المبادئ الأساسية للنظام التربوي المغربي

بواسطة : Unknown بتاريخ : السبت, نوفمبر 29, 2014

 

المرتكزات


1- يهتدي نظام  التربية والتكوين  بمبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية لتكون المواطن المتصف بالاستقامة والصلاح, المتسم بالاعتدال والتسامح, الشغوف بطلب العلم والمعرفة, في أرحب آفاقهما, والمتوقد للاطلاع والإبداع, والمطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
 2-  ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله وحب الوطن والتمسك بالملكية الدستورية ؛ عليها يربى المواطنون مشبعين بالرغبة في المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص وهم واعون أتم الوعي بواجباتهم وحقوقهم, متمكنون من التواصل باللغة العربية , متفتحون على اللغات الأكثر انتشارا في العالم, متشبعون بروح الحوار, وقبول الاختلاف, وتبني الممارسة الديمقراطية، في ظل دولة الحق والقانون.

 3-  يتأصل النظام التربوي في التراث الحضاري والثقافي للبلاد, بتنوع روافده الجهوية المتفاعلة  والمتكاملة ؛ ويستهدف حفظ هذا التراث وتجديده, وضمان الإشعاع المتواصل به لما يحمله من قيم خلقية وثقافية.
 4-  يندرج النظام التربوي في حيوية نهضة البلاد الشاملة, القائمة على التوفيق الإيجابي بين الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة, وجعل المجتمع المغربي يتفاعل مع مقومات هويته في انسجام وتكامل, وفي تفتح على معطيات الحضارة الإنسانية العصرية وما فيها من آليات وأنظمة تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
 5-  يروم نظام التربية والتكوين الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة, والإسهام في تطويرها, بما يعزز قدرة المغرب التنافسية, ونموه الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في عهد يطبعه الانفتاح على العالم

 

الغايات

 الغايات كما حددها الميثاق
  •    جعل المتعلم بوجه عام, والطفل على الأخص, في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال  العملية التربوية التكوينية. وذلك بتوفير الشروط وفتح السبل أمام أطفال المغرب ليصقلوا ملكاتهم, ويكونون متفتحين مؤهلين وقادرين على التعلم مدى الحياة.
وإن بلوغ هذه الغايات ليقتضي الوعي بتطلعات الأطفال وحاجاتهم البدنية والوجدانية والنفسية والمعرفية والاجتماعية, كما يقتضي في الوقت نفسه نهج السلوك التربوي المنسجم مع هذا الوعي, من الوسط العائلي إلى الحياة العملية مرورا بالمدرسة.
 ومن ثم، يقف المربون والمجتمع برمته تجاه المتعلمين عامة, والأطفال خاصة, موقفا قوامه التفهم والإرشاد والمساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعملية، وتنشئتهم على الاندماج الاجتماعي، واستيعاب القيم الدينية والوطنية والمجتمعية.
  •     أن ينهض بوظائفه كاملة تجاه الأفراد والمجتمع وذلك :
          أ -  بمنح الأفراد فرصة اكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية, وفرصة مواصلة التعلم, كلما استوفوا الشروط والكفايات المطلوبة, وفرصة إظهار النبوغ كلما أهلتهم قدراتهم واجتهاداتهم ؛
         ب - بتزويد المجتمع بالكفاءات من المؤهلين والعاملين الصالحين للإسهام في البناء المتواصل لوطنهم على جميع المستويات. كما ينتظر المجتمع من النظام التربوي أن يزوده بصفوة من العلماء وأطر التدبير, ذات المقدرة على ريادة نهضة البلاد عبر مدارج التقدم العلمي والتقني والاقتصادي والثقافي.
  •  ينبغي أن تتوخى كل فعالياته وأطرافه تكوين المواطن بالمواصفات المذكورة في المواد أعلاه .
  •  ان تسعى المدرسة المغربية الوطنية الجديدة إلى أن تكون  :
               أ - مفعمة بالحياة, بفضل نهج تربوي نشيط, يجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي, والقدرة على الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي ؛
              ب  -مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة, والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن, مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي.
  •      أن تسير الجامعة على نفس النهج ؛ وحري بها أن تكون مؤسسة منفتحة وقاطرة للتنمية على مستوى كل جهة من جهات البلاد وعلى مستوى الوطن ككل :
                      أ - جامعة منفتحة و مرصدا للتقدم الكوني العلمي والتقني, وقبلة للباحثين الجادين من كل مكان, ومختبرا للاكتشاف والإبداع, وورشة لتعلم المهن، يمكن كل مواطن من ولوجها أو العودة إليها, كلما حاز الشروط المطلوبة والكفاية اللازمة ؛
                     ب - قاطرة للتنمية، تسهم بالبحوث الأساسية والتطبيقية في جميع المجالات،وتزود  كل القطاعات بالأطر المؤهلة والقادرة ليس فقط على الاندماج المهني فيها, ولكن أيضا على الرقي بمستويات إنتاجيتها  وجودتها بوتيرة تساير إيقاع التباري مع الأمم المتقدمة.

من أجل تحقيق الغايات المذكورة، راهن الميثاق على قاعدة التناوب (مدرسة/مقاولة) كما أكد على أهمية أسلوب ترشيد الإنفاق التربوي وإنجاح مجال الشراكة لتقوية الموارد البشرية والتمويلية، غير أن ما لا يلاحظ على هذه الرهانات المستقبلية هو تجاوبها مع بعض بنود تقرير البنك الدولي الخاص بالنظام التربوي المغربي والذي بين أن نظامنا التعليمي لا يحسن استخدام الموارد المخصصة له بفعالية، كما تنسجم هذه المرجعية مع توصيات وتقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي أكدت وشددت على ضرورة الاستجابة إلى نظام المقاولة المشروط بمبدأ الكفاءة والخبرة في اليد العاملة.

المواصفات السلوكية
تتأسس الغايات الكبرى وفق استراتيجية "محورية الطفل والمتعلم" في العملية التربوية والتكوينية، كما تم التأكيد في هذا السياق على ضرورة إكساب المتعلم مجموعة من القيم والمعارف والمهارات التي تؤهله للاندماج في الحياة العملية أو مواصلة التعلم. وعلى ضوء هذه الاستراتيجية يتضح أن مفهوم التربية يقترب من التصور المتعلق بالفرد المندمج مع محيطه والمتوافق مع مجتمعه. ولفهم طبيعة هذا التصور، لا بد من جرد دقيق لأهم المواصفات السلوكية الواردة في الميثاق والتي جاءت على الشكل التالي:
 
ـ السلوك السياسي القانوني: الوعي بالواجبات والحقوق –التمسك بالملكية الدستورية- حب الوطن – الإيمان بالله – المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص – تبني الممارسة الديموقراطية.

ـ السلوك الأخلاقي الاجتماعي: الاستقامة والصلاح – الاعتدال والتسامح الإنتاج النافع – المبادرة الإيجابية – التشبع بروح الحوار – قبول الاختلاف.

ـ السلوك الثقافي المعرفي: طلب العلم والمعرفة – التوفيق الإيجابي بين الأصالة والمعاصرة – الاطلاع والإبداع – التواصل بالعربية تعبيرا وكتابة – التفتح على اللغات الحية.

تسمح هذه السلوكات النمطية بتحديد طبيعة المرجعية المعتمدة في الميثاق، كما أنها تفسح المجال لدراسات متعددة حول علاقة الغايات بكافة عناصر المنهاج التعليمي (الأهداف – المحتوى – الطرق – التقويم). إذن، أي محتوى يكون قادرا على التلاؤم والانسجام مع السلوكات المذكورة؟ وبأي طريقة نستطيع تمرير تلك الغايات إلى المتعلم؟

الحقول المتنوعة التي تؤطر الغايات التربوية

يبدو أن هناك مجموعة من الحقول المتنوعة التي تؤطر الغايات التربوية المعتمدة في الميثاق. ومن ثم، يصعب الحديث عن مرجعية واحدة ولكن مع ذلك يمكن الإشارة إلى بعض الحقول الأساسية مثل:

ـ الحقل التربوي: يقوم على مبدأ التوفيق بين الفرد والمجتمع، وبين الأصالة والمعاصرة وبين اللغة العربية واللغات الحية. وباختصار شديد، يتضح الطابع الإصلاحي لمشروعنا التربوي تحت شعار الحداثة، التغيير، الهيكلة، التنمية المستديمة.

ـ الحقل الأخلاقي: يتمظهر فيه نمط السلوك المرغوب فيه لتكريس مبدأ التوفيق من حيث الاعتدال والتسامح والاعتقاد والقيم والمواقف والاتجاهات. وبعبارة أخرى، تتحدد فعالية السلوك المستهدف بالإنتاج النافع أي بالعمل الصالح كما دعا إلى ذلك رواد الحركة الإصلاحية منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

ـ الحقل السوسيولوجي: يحدد أشكال التعامل والتعاون والتشارك بين الفاعلين في العمل التربوي والتكويني، كما أنه يضمن الحقوق والواجبات للأفراد والجماعات بناء على وظائف معينة يحددها التشريع المدرسي والمؤسساتي، غير أن تأثير الحقل الأخلاقي على هذا الحقل يبدو قويا خصوصا على مستوى ارتباط الفرد بعاداته وتقاليده.

ـ الحقل الديني: يظل الحقل الأكثر احتشاما من حيث الحضور لكنه مع ذلك يعتبر المرجعية الثابتة في الخطاب التربوي، وإذا تأملنا أغلب الغايات والسلوكات المذكورة، سيتضح أنها ذات مصدر ديني هو الإسلام بتعاليمه وقيمه المقدسة. ويكفي أن نذكر في هذا المجال مواصفات مثل: الإيمان بالله – الاستقامة والصلاح – الاعتدال والتسامح.

ـ الحقل السياسي: يقربنا من طبيعة العلاقة التي تؤطر كافة الحقول الأخرى: فهل هي علاقة قانون أو قوة أو زبونية أو ديماغوجية؟ وهل الواجبات والحقوق تندرج ضمن تراتبية معينة باسم دولة الحق والقانون؟

 

 حقوق وواجبات الأفراد والجماعات

  •    تحترم في جميع مرافق التربية والتكوين المبادئ والحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام, كما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية المصادق عليها من لدن المملكة المغربية. وتخصص برامج وحصص تربوية ملائمة للتعريف بها, والتمرن على ممارستها وتطبيقها واحترامها.
  •   يعمل نظام التربية والتكوين  على تحقيق مبدإ المساواة بين المواطنين وتكافؤ الفرص أمامهم, وحق الجميع في التعليم,  إناثا وذكورا, سواء في البوادي أو الحواضر, طبقا لما يكفله دستور المملكة.
  •    تطبيقا للحقوق والمبادئ المشار إليها أعلاه, تلتزم الدولة بما يلي :
               أ -  العمل على تعميم تمدرس جميع الأطفال المغاربة إلى غاية السن القانونية للشغل ؛

             ب - العمل على جعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات الأفراد والمجتمع كـما ورد في المادة 7  أعلاه ؛

            ج - العمل على تشجيع العلم والثقافة والإبداع, خصوصا في المجالات ذات البعد الاستراتيجي ؛

             د - العمل على وضع مرجعيات البرامج والمناهج, ومعايير التأطير والجودة, في جميع مستويات التربية والتعليم وأنماطهما ؛

             هـ -   تشجيع كل الفعاليات المسهمة في مجهود التربية والتكوين والرفع من جودته ونجاعته, بما في ذلك :

                               -  المؤسسات والجامعات المستقلة ذاتيا ؛
                               -   الجماعات المحلية ؛
                               -   القطاع الخاص المؤهل ؛
                               -   مؤسسات الإنتاج والخدمات المسهمة في التكوين ؛
                               -   الجمعيات ذات الاختصاص أو الاهتمام بمجال التربية والتكوين.

          و -  مراقبة كل المسهمين في قطاع التربية والتكوين والحرص على احترامهم للقوانين والتنظيمات الجاري بها العمل.
  •   للمجتمع المغربي الحق في الاستفادة من نظام للتربية والتكوين يحفظ ويرسخ مرتكزاته الثابتة, ويحقق غاياته الكبرى التي تتصدر الميثاق. وعلى المجتمع بدوره التجند الدائم لرعاية التربية والتكوين, وتكريم القائمين عليهما، والإسهام بكل فعالياته في توطيد نطاقهما وتوسيعه, , وخاصة منها الفعاليات المذكورة حقوقها وواجباتها في المواد التالية.
  •     على الجماعات المحلية تبويئ التربية والتكوين مكان الصدارة, ضمن أولويات الشأن الجهوي أو المحلي التي تعنى بها. وعلى مجالس الجهات والجماعات الوعي بالدور الحاسم للتربية والتكوين, في إعداد النشء للحياة العملية المنتجة لفائدة الجهة أو الجماعة, وفي بث الأمل في نفوس آباء المتعلمين وأوليائهم والاطمئنان على مستقبل أبنائهم, وبالتالي حفزهم على التفاني في العمل لصالح ازدهار الجهة والجماعة.
وبناء على هذا الوعي, تقوم الجماعات المحلية بواجبات الشراكة مع الدولة, والإسهام إلى جانبها في مجهود التربية والتكوين, وفي تحمل الأعباء المرتبطة بالتعميم وتحسين الجودة, وكذا المشاركة في التدبير وفق ما جاء به الميثاق.

وللجماعات  المحلية على الدولة حق التوجيه والتأطير وتفويض الاختصاصات اللامركزية واللامتمركزة, وحق الدعم المادي بالقدر الذي ييسر قيامها بواجباتها على الوجه الأمثل. ولها كذلك على المستفيدين من التربية والتكوين وعلى القائمين بهما حق المعونة التطوعية والتفاني في العمل والعناية القصوى بالمؤسسات التربوية الجهوية والجماعية.
  •    على الآباء والأولياء الوعي بأن التربية ليست وقفا على المدرسة وحدها, وبأن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى التي تؤثر إلى حد بعيد في تنشئة الأطفال وإعدادهم للتمدرس الناجح, كما تؤثر في سيرورتهم الدراسية والمهنية بعد ذلك.
وعليهم كذلك تجاه المؤسسة المدرسية واجب العناية والمشاركة في التدبير والتقويم وفق ما تنص عليه مقتضيات الميثاق.

 وعلى جمعيات الآباء والأولياء, بصفة خاصة, واجب نهج الشفافية والديمقراطية والجدية في التنظيم والانتخاب والتسيير, وواجب توسيع قاعدتها التمثيلية لتكون بحق محاورا وشريكا ذا مصداقية ومردودية في تدبير المؤسسات التربوية وتقويمها والعناية بها.

وللآباء والأولياء على الدولة والجماعات المحلية والمدرسين والمسيرين حقوق تقابل ما لهذه الأطراف من واجبات.
  •    للمربين والمدرسين على المتعلمين وآبائهم وأوليائهم, وعلى المجتمع برمته, حق التكريم والتشريف لمهمتهم النبيلة, وحق العناية الجادة بظروف عملهم وبأحوالهم الاجتماعية, وفقا لما ينص عليه الميثاق. ولهم على الدولة وكل هيئة مشرفة على التربية والتكوين حق الاستفادة من تكوين أساسي متين ومن فرص التكوين المستمر, حتى يستطيعوا الرفع المتواصل من مستوى أدائهم التربوي, والقيام بواجبهم على الوجه الأكمل.
وعلى المربين الواجبات والمسؤوليات المرتبطة بمهمتهم, وفي مقدمتها :
               - جعل مصلحة المتعلمين فوق كل اعتبار ؛
               - إعطاء المتعلمين المثال والقدوة في المظهر والسلوك والاجتهاد والفضول الفكري والوح النقدية البناءة ؛
               -   التكوين المستمر والمستديم ؛
               -   التزام الموضوعية والإنصاف في التقويمات والامتحانات, ومعاملة الجميع على قدم المساواة ؛
               -  إمداد آباء التلاميذ بالمعلومات الكافية لقيامهم بواجباتهم المذكورة في المادة 16 أعلاه على الوجه الأكمل, وإعطاؤهم كل البيانات المتعلقة بتمدرس أبنائهم.
  •    يتمتع المشرفون على تدبير المؤسسات التربوية والإدارات المرتبطة بها بنفس الحقوق المخولة للمدرسين.
 وعليهم الواجبات التربوية نفسها وبالأخص :
                    -  العناية بالمؤسسات من كل الجوانب ؛
                    -   الاهتمام بمشاكل المتعلمين, وبمشاكل المدرسين وتفهمها والعمل على إيجاد الحلول الممكنة لها ؛
                    -   تتبع أداء الجميع وتقويمه ؛
                    -   الحوار والتشاور مع المدرسين والآباء والأمهات وسائر الأولياء وشركاء المدرسة ؛
                    -   التدبير الشفاف والفعال لموارد المدرسة بإشراك فعلي, منتظم, ومنضبط لهيئات التدبير المحددة في الميثاق.
  •  للتلاميذ والطلبة على أسرهم ومدرسيهم والجماعات المحلية التي ينتمون إليها والمجتمع والدولة حقوق تطابق ما يشكل واجبات على عاتق هذه الأطراف, كما نصت على ذلك المواد السابقة من الميثاق, مضافا إليها :
                     - عدم التعرض لسوء المعاملة ؛
                    -   المشاركة في الحياة المدرسية ؛
                    -   الحصول على الدعم الكافي لبلورة توجهاتهم الدراسية والمهنية.

وعلى التلاميذ والطلبة الواجبات الآتية :

                    -   الاجتهاد في التحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه ؛
                   -  اجتـياز  الامتحانات بانضـباط وجدية ونزاهة مما يمكن من التنافس الشريف ؛
                   -  المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها ؛
                   -   العناية بالتجهيزات والمعدات والمراجع ؛
                   -   الإسهام النشيط الفردي والجماعي في القسم, وفي الأنشطة الموازية.

 

التعبئة الوطنية لتجديد المدرسة

  •         تعلن العشرية 2000-2009 عشرية وطنية للتربية والتكوين.
  •  يعلن قطاع ا لتربية والتكوين أول أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية.
  •  يحظى قطاع التربية والتكوين, تبعا لذلك, بأقصى العناية والاهتمام, على كل مستويات الدولة, والجماعات المحلية, ومؤسسات التربية والتكوين نفسها, وكل الأطراف والشركاء المعنيين, تخطيطا وإنجازا وتتبعا وتقويما وتصحيحا, طبقا للمسؤوليات والأدوار المحددة ضمن الميثاق.
  •   يقتضي إصلاح نظام التربية والتكوين  عملا ذا بعد زمني عميق يندرج ضمن السيرورة التاريخية لتقدم البلاد ورقيها, ويتطلب الحزم وطول النفس, والاستماتة في السعي لبلوغ الغايات المرسومة. وعليه فإن كل القوى الحية للبلاد حكومة وبرلمانا وجماعات محلية وأحزابا سياسية ومنظمات نقابية ومهنية وجمعيات وإدارات ترابية, والعلماء والمثقفين والفنانين, والشركاء المعنيين كافة بقطاع التربية والتكوين, مدعوة لمواصلة الجهد الجماعي من أجل تحقيق أهداف إصلاح التربية والتكوين, جاعلين المصلحة العليا للوطن في هذا الميدان الحيوي فوق كل اعتبار, وفقا لمحتوى الميثاق.



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى الجذاذة © 2016-2025 | |